تأسست كلية الهندسة في عام 1974 لتكون صرحاً علمياً متميزاً وشريكاً فاعلاً للارتقاء بنوعية التعليم وتوفير بيئة جامعية خلاقة مبنية على الإبداع والتفاعل من خلال إعتماد المعايير الوطنية والدولية لجودة التعليم وتطوير خططه ومناهجة وبما يتلائم مع التطورات العالمية لتلبية إحتياجات المجتمع المحلي والإقليمي والدولي لأن هذا هو الهدف الأسمى الذي حرصت الكلية على القيام به لتسهم في تنمية وخلق أجيال واعية سواء في داخل الأردن أو خارجها قادرة على التوائم مع سوق العمل والتوائم مع متطلبات مهنة الهندسة بشكل ديناميكي وفعال.
الجامعة الأردنيّة تحقّق قفزةً نوعيّةً في تصنيف QS العالميّ للتخصّصات لعام 2025 وفي صدارتها مجال الهندسة والتكنولوجيا، حيث ارتقى من 253 عام 2024 إلى 150 عاما 2025.
وأما على مستوى التخصصات الدقيقة، فقد ارتقى تخصّصُ علوم الحاسوب ونظم المعلومات إلى المرتبة 100 عالميًّا بعد أن كان في المرتبة 149 العام الماضي، كما جاءت الهندسة المدنيّة في المرتبة 229 والهندسة الكهربائيّة والإلكترونيّة في المرتبة 232، بينما ارتفعت الهندسة الميكانيكيّة والتصنيع إلى المرتبة 291، فيما دخلت الهندسة الكيميائيّة التصنيفَ في المرتبة 398 عالميًّا.
ولتوطيد مكانتها العالمية وتحقيقا لرؤية ورسالة الجامعة الأردنية، فقد استقطبت الكلية وعينت عددا من الأساتذة الفخريين المرموقين عالميا من جامعة برادفورد وجامعة الدينمارك التقنية وجامعة نييورك في أبوظبي وجامعة الشارقة حيث قامت الكلية باستضافتهم لالقاء المحاضرات وتبادل الخبرات من خلال الملتقيات التي تنظمها الجامعة بالتشارك مع كلياتها للأساتذة الفخريين.