في لفتةٍ طيّبة جاءت تعبيرًا عن فخر الجامعة الأردنيّة بهنّ، واحتفاءً بإنجازهنّ، كرّم نائب رئيس الجامعة لشؤون الاعتماد والتّصنيفات العالميّة والاستدامة الدّكتور فالح السّواعير في مكتبه اليوم عددًا من الطّالبات الموهوبات في قسم هندسة العمارة في كلّيّة الهندسة، لمساهمتهنّ القيّمة في إعداد مقترَح معماريّ لإعادة تأهيل وتحديث مختبر الكيمياء الحيويّة البيئيّة الموطَّن في قسم العلوم الحياتيّة في كلّيّة العلوم.
وجاء تكريم الطّالبات: شهد خورما، وسدين الحياري، وهداية يوسف، وجود إرشيدات، بحضور رئيسة قسم هندسة العمارة الدّكتورة ديالا الطّراونة، والدّكتورة نانسي العسّاف؛ المشرفتَين على الطّالبات، لما أظهرنَهُ من إبداعٍ في تصميمهنّ للمقترَح الذي يعكس رؤيتهنّ الثّاقبة وقدرتهنّ على ابتكار بيئةٍ تعليميّةٍ متطوّرة ومحفّزة للبحث العلميّ التّطبيقيّ، كما يشهد على تميّزهنّ في مجال تخصّصهنّ الأكاديميّ.
وقال السّواعير خلال التّكريم؛ إنّ الجامعة الأردنيّة لَتفخرُ بطلبتها المتميّزين الذين يمتلكون القدرة على ترجمة علومهم المعرفيّة على أرض الواقع في مشاريعَ عمليّةٍ غير تقليديّة، منوّهًا إلى أنّ التّصميم تغلّفه روحٌ شبابيّة ولمساتٌ هندسيّة وفنّيّة تعكس رؤيةً حديثةً ومتطوّرة، تدلّ على قدرتهنّ وإمكاناتهنّ في تقديم أفكارٍ مبتكَرة تضفي تميّزًا أكاديميًّا وعلميًّا.
وأضاف أنّ الجهد الجماعيّ الذي بذلته الطّالبات في تصميمهنّ للمقترَح الذي استغرق قرابةَ أسبوع واحد، والذي سيتمّ اعتماده كنموذجٍ مُعتَمَدٍ لتطبيقِه على باقي مختبرات الجامعة البحثيّة القديمة، يعكس روح الانتماء لديهنّ تجاه جامعتهنّ، ومن شأنه أن يُسهم في تطوير البيئة التّعليميّة والبحثيّة فيها.
وخلال اللّقاء؛ قدّمت الطّالبات شرحًا مفصَّلًا للمقترَح الذي تقدّمنَ فيه، والذي جرى عرضه بأسلوب مشوِّق وَفق تقنية "العرض خماسيّ الأبعاد" للَفتِ أنظار الرّاغبين في تقديم التّبرّع لتنفيذ المقترَح الذي تمّ تصميمه بعد أخذهنّ بعين الاعتبار خصوصيّةَ المختبر واستخداماته، ومعاييرَ السّلامة العامّة، والتّهوية، وحركة الرّياح، وسطوع الشّمس وذلك حفاظًا على جودة المواد، ومراعين في الوقت ذاته سهولةَ الحركة، وفعاليّة المواد، وديمومة الأدوات.
كما وأعربت الطّراونة عن شكرها بالنّيابة عن العسّاف والطّالبات لهذا التّكريم الذي يعكس مدى تقدير الجامعة لجهود الطّلبة ويعزّز روح التّنافس الإيجابيّ فيما بينهم، لافتةً إلى أنّه حتمًا سيترك أثرًا كبيرًا في نفوسهم، وسيحفّزهم لتحقيق مزيدٍ من الإنجازات، ومؤكّدةً أنّهم سيكونون على الدّوام في خدمة جامعتهم وعند حسن ظنّ إدارتها.
إلى ذلك؛ أكّدت العسّاف أنّ طلبة كلّيّة الهندسة وهم على مقاعد الدّراسة، يتمتّعون بالكفاءة والاحترافيّة التي تمكّنهم من تطبيق المعرفة الهندسيّة في مشاريع عمليّة، كما أنّهم يمتلكون القدرة على تقديم حلولٍ للعديد من المشكلات الهندسيّة بأسلوبٍ مبتَكَر، ولهذا فإنّ خرّيجي كلّيّة الهندسة في الجامعة الأردنيّة هم الأكثر طلبًا واستقطابًا في سوق العمل، وهم من سيصنعون مستقبلًا واعدًا في علم الهندسة.
وفي ختام اللّقاء، سلّم السّواعير الشّهادات التّقديريّة والهدايا التّذكاريّة للطّالبات، معربًا عن خالص أمنياته لهنّ بدوام التّوفيق والتّميّز والنّجاح في مسيرتهنّ الأكاديميّة والمهنيّة، وأن يكنَّ خير مثال يُحتذى به بين زملائهنّ من الطّلبة والطّالبات.